آل سنينة – لمحة نسبية عامة

تُعد آل سنينة من الأسر اليمنية التي تُذكر في السياق القحطاني العام، وترتبط بمواضع قبلية معروفة، مع وجود روايات أسرية شفهية عن تنقلات الأسرة بين عدد من المناطق داخل اليمن ثم الهجرة إلى بلدان الخليج.

مواضع قديمة للأسرة

بحسب روايات متواترة في الأسرة، كان لآل سنينة وجود في منطقة بني الحارث في صنعاء، وهي من المواطن المعروفة لقبائل يمنية قحطانية قديمة. ومع مرور الزمن انتقل بعض فروع الأسرة إلى المواضع التي عُرفت لاحقًا باسم الرياشية، ضمن ما شهده اليمن من حراكٍ قبلي واجتماعي داخلي.

آل سنينة وديار الرياشية

ارتبطت آل سنينة لاحقًا بديار الرياشية من حيث السكن والجوار والمصاهرة، ضمن خليط واسع من الأسر والبطون التي سكنت القرى والعزل التابعة للمنطقة، كما يُذكر في بعض البحوث الميدانية الحديثة عن قبائل الرياشية.

هذه الصلة جعلت لقب «الرياشي» حاضرًا لدى عدد من أبناء آل سنينة في العصر الحديث كلقب أسري يشير إلى الانتماء إلى قبيلة الرياشي وديارها.

الهجرات

مع بدايات القرن الهجري الماضي وما بعده، هاجر بعض أبناء الأسرة – مثل كثير من الأسر اليمنية – إلى دول الخليج للتجارة وطلب للرزق ، واستقر منهم عدد في قطر والبحرين، مع بقاء الروابط الأسرية والوجدانية متصلة بالأقارب في اليمن.

الانتماء القبلي العام

يمكن القول – إجمالًا – إن آل سنينة تُذكر ضمن الأسر ذات الجذور القحطانية اليمنية، مع ارتباطها بالسياق الأكبر لقبيلة الرياشي وديارها، دون الدخول هنا في شجرة تفصيلية للأفراد أو محاولة الجزم بسلسلة محددة تصل إلى قحطان؛ إذ يتطلب ذلك عملًا بحثيًا أوسع ومراجعة مباشرة للوثائق والمخطوطات.